مكتبة العلوم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طرق جديدة لفك شفرة الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abby



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 03/11/2009

مُساهمةموضوع: طرق جديدة لفك شفرة الانسان   السبت ديسمبر 26, 2009 7:07 pm





لم يعد طبّ العيون مقتصراً على مساعدة المريض بإراحته و إزالة ألمه أو على إعادة التوازن في الناحية الوظيفية لعينه أو الناحية التجميلية لديه، بل أعلن باحثون دانماركيون عن طريقة جديدة لفك شفرة عمر الإنسان بالنظر، وذلك عن طريق عدسات العين، حيث يمكن أن تساعد الأطباء الشرعيين على التعرف على الجثث.



ويستخدم الأسلوب الجديد الكربون المشع لقياس بروتينات خاصة تعرف بالخطوط البلورية للعدسات التى تتكون حول فترة الميلاد وتبقى دون تغيير لبقية حياتنا، وهى الجزء الوحيد من الجسم بخلاف الأسنان الذى يبقى على حاله.

وأشار العلماء إلى أنهم تعرفوا بشكل صحيح على أعمار 13 شخصاً بهامش اختلاف يدور فى اطار سنة ونصف عبر تحليل نظائر الكربون التى تعرف بالكربون 14 الموجودة داخل الخطوط البلورية.

ومن جانبه، قال نيلز لينيرب وهو عالم فى الطب الشرعى بجامعة كوبنهاجن، نحن نبحث في الطب الشرعي دائماً عن طرق للتعرف على المتوفين، مؤكداً أن هذه الطريقة تمكنه من تحديد ما يقترب من العام سنة الميلاد.

وأضاف لينيرب أن الباحثين استخدموا الكربون المشع للتعرف على تاريخ الحفريات أو العظام، وطبق العلماء حديثاً ذلك الأسلوب على مينا الأسنان لمعرفة عمر الأشخاض الذين توفوا حديثاً، مؤكداً أن هذه التجارب جعلت كمية الكربون 14 الموجود فى الغلاف الجوى تزيد عن الضعف التى يجب وجودها لكنه بدأ تدريجياً فى العودة إلى مستويات طبيعية بعد الحظر.

ويسجل العلماء هذه المستويات سنوياً، مما اعطى الفريق الدنماركى مؤشراً لمعرفة تاريخ ميلاد الإنسان بمقارنة السنة المماثلة التى كان فيها محتوى الكربون 14 الجوى مرتفعاً كما فى عدسات عين الإنسان، كما قال الباحثون أن أسلوبهم يمكن أن يساعد ذات يوم العلماء فى مجالات آخرى لمعرفة عمر البروتينات وغيرها من الجزئيات فى الجسم لتحديد الوقت الذى تتطور فيه الأنسجة أو الخلايا السرطانية، مؤكداً أن هذه الطريقه أسهل بكثير للمرء رفع الجفن لاستخراج العدسة من استخراج جزء من السن.

وأضاف لينيرب أن الجانب السلبى هو أن العدسة تختفى بعد أيام قليلة، حيث يفسد الجسم فيما توفر السنة عينة يمكن للعلماء استخدامها حتى بعد سنوات قليلة، كما أن إزالة العدسات مماثل تماماً لاعتام عدسة العين.



الأسنان تحدد أيضاً العمر
يستطيع طبيب الأسنان بخبرته وبالاستعانة بجداول معينة تحديد العمر سواء كان جنيناً أو وليداً أو طفلاً.
وأضح الأطباء أن طبيب الفم والأسنان الشرعي يستطيع وبسهولة تحديد العمر حتى السنوات الاثنتي عشرة من العمر، وذلك من خلال توقيت تشكّل برعم كلّ سن أو زمن بزوغه، ومن خلال صفات الحالة العامة للأسنان، وصفات الأنسجة الداعمة، والمظهر الشعاعي العام لجذور الأسنان وأماكن انغراسها في العظمين الفكيين "الأسناخ".


الجين مسؤول عن طول العمر
يبذل العلماء جهودهم حالياً للتعرف علي الجين الذي يحدد طول العمر، مؤكدين أن هذا الجين ينتقل غالبا من الآباء والأمهات من خلال الكروموسوم الجنسي.
وأوضح فريق من العلماء البلجيكيين أن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى النقص المستمر في طول بعض الأجزاء الرئيسية في شريط الحامض النووي في الخلية البشرية ربما كان هو السبب في أمراض الشيخوخة، وربما تساعد هذه الأبحاث على التعرف على الجين الذي يتحكم في هذه العملية.
وتبدو الأسباب المحددة وراء الاختلاف بين الناس في الوصول إلى سن الشيخوخة، وسبب وفاة البعض في سن مبكرة، أسبابا معقدة للغاية، غير أن العلاقة بين طول شريط الحامض النووي، الجزء الواقع داخل الكروموسومات داخل نواة كل خلية، وهذه العملية قد بدأت تتضح.
ويقصر طول شريط الحامض النووي في كل مرة تنقسم فيها الخلية، وهناك شكوك في أنه عند نقطة معينة، يكون قصر الشريط سببا في قصر العمر أو في ظهور أمراض الشيخوخة.
وقصر طول شريط الحامض النووي ليس العامل الوحيد الذي يتحكم في طول العمر، فقد أظهرت الدراسات الأخرى سببا قويا يشير إلى وجود علاقة بين الاثنين، ويعتقد العديد من الباحثين أن نسبة القصر في شريط الحامض النووي قد تكون عاملا في طول العمر أو في ظهور أمراض الشيخوخة.
ويحاول فريق البحث التابع لجامعة ليوفن في بلجيكا تتبع جينات في أماكن أخرى قد يكون أي منها عاملا في قصر شريط الحامض النووي.
ومن المعروف أن كل إنسان لديه 23 زوجاً من الكروموسومات في خلاياه، و22 زوجاً من هذه الكروموسومات تتشابه فيما بين الإناث والذكور، لكن تركيب الزوج الأخير هو الذي يحدد نوع المولود، وإذا ما كان ذكرا أو أنثى، وتأتي الكروموسومات على نوعين، إكس وواي.
يرث كل مولود كروموسوم جنسي واحد من كل من أبويه، ويحدد المركب الذي يرثه المولود جنسه، إذا ما كان ذكرا أو أنثى، فالإناث يكون لديهم إثنين من كروموسوم إكس، بينما يكون عند الذكور خليط من كروموسومي إكس وواي، وبينما تورث الأم لأبنائها دائماً أي من كروموسومي إكس لديها، يورث الأب لأولاده بشكل عشوائي إما كروموسوم إكس وإما كروموسوم واي، مما يجعل احتمال ميلاد الذكور إلى احتمال ميلاد الإناث 50% .



طول الأنف مقياس لطول العمر
وفي دراسة طريفة، أعلن فريق بحث نرويجى أنهم اكتشفوا مؤخراً الكيفية التي يمكنك بها تقدير عمر الإنسان عبر قياس أنفه.
أوضح الدكتور جوهان لوند رئيس الفريق الذي أجري تلك الدراسة، أن الذين يتمتعون بأنوف صغيرة يكون متوسط أعمارهم قصيراً مقارنة بأصحاب الأنوف الطويلة البارزة الذين يعيشون ما بين 5 إلي 10 سنوات أطول من غيرهم.
ويعتقد العلماء أن السبب قد يرجع إلى أنه كلما كان الأنف طويلاً، كلما كان ذلك أدعي لإنتاج كمية أكبر من المخاط الذي يلعب دوراً حيوياً في دعم جهاز المناعة ومحاصرة الأمراض المعدية.


آآمل أن الموضوع كان مفيدا لكم،الى اللقاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرق جديدة لفك شفرة الانسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كل العلوم :: العلوم الطبيعية-
انتقل الى: